اغتيالات وخروقات واحتلال وضربات .. اذا لم يكن لها كلفة ستتحول هذه الأفعال الى عادات، والعادات ستتحول الى حق مكتسب بقوة الأمر الواقع.
الدولة اللي بتسكت عن خرق سيادتها، عن اغتيال ناسها، عم تعطي إشارة إنو حدودها ووجودها وحقوقها وسيادتها واستمرارها وبقاءها هيي امور قابلة للتفاوض تحت النار.
بعرف الواقع صعب .. مش المطلوب الدولة تعلن الحرب اذا القدرات ضعيفة وكلنا منعرفها ضعيفة، بس فيها الدولة تاخد موقف،
تعلق التفاوض، تعلق تطبيق خطة حصر السلاح، تهدد بانهيار اتفاق وقف اطلاق، توثيق الخروقات بشكل يومي وتفعيل الشكاوى أمام مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، واللجوء إلى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية،
وخوض معركة دبلوماسية دائمة وعلى كافة المستويات، وتوحيد الموقف الداخلي.
بين الصمت والاستسلام وخيار الحرب في كتير خيارات.



